يتاجر بالعملات الاساسية في مجالات السنة الفائته
انخفضت الفعالية بشكل ملحوظ في اسواق المال, فقد واجهت العملات الاساسية صعوبة في تحديد اتجاه مسيرها القادم, حتى ان المعلومات الصادرة بخصوص الاقتصاد الكلي و الاحصاء ليس بالقتدرة على تغيير التوازن النسبي المنصوص عليه في الاسواق العالمية.
التقارير الايجابية الصادرة عن منطقة اليورو لم تستطع سوى ان تدعم العملة الاوروبية لوقت قصير.
ارتفاع ثقة المستثمرين الالمان في شهر يونيو تجاوزت توقعات المحللين الاقتصاديين , عندما حققت المستوى الاعلى للسنوات الثلاث الاخيرات, حيث صدرت معلومات تدل على ان الانحدار في الاقتصاد الهائل في منطقة تداول اليورو بدأ بالانخفاض.
مئشر التوقعات الاقتصادية العاكس للتوقعات للأشهر الستة القادمة ارتفع من مستوى 44,8 و حتى مستوى 31,1 في شهر مايو, التوطيد الذي كان الاقوى من نوعه منذ شهر مايو 2006.
وفي هذه الاثناء فقد عاد المزاج المتشائم و الادراك الى اسواق المال, بان تعافي الاقتصاد الكامل يتطلب وقت طويلا, و خصوصا ان اخذنا بالحسبان ضعف سوق العمل .توقعات المشتركين في السوق بشأن تشديد السياسة النقدية الامريكية اختفت بشكل مفاجئ. أما ما يخص المعطيات الاقتصادية, فكان حملت طابع مضحك.سوق الاسكان انتعش بشكل جيد.فقد قدرت نسبة ارتفاع حجم البناء بـ17%. كما و قد تعدى التوقعات حجم الهدم في مجال البناء , الامر الذي يعتبر مؤشر على فعالية قطاع البناء في الاشهر القادمة. مؤشر اسعار المنتجين عكس الانخفاض الشهري الاول للاعوام الثلاثة مع عدم حساب الاسعار على المنتجات البترولية. الانخفاض الكبير على اسعار المنتجين في امريكيا ( للسنوات الستين كحد اقصى)قلل من المخاوف التضخمية, مما يقلل من احتمال ارتفاع اسعار الفائدة من قبل المجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي في الوقت القريب.
تكبد الجنيه الاسترليني العديد من الخسائر بعد صدور تقارير عن اجتماع لجنة السياسة النقدية في بنك انكلترا.اللجنة المسؤولة عن السياسة النقدية كانت قد صوتت بالاجماع اثناء اجتماعها المعقود في شهر يونيو بالمحافظة على على حجم مشتريات اوراق الاعتماد على مستوى 125 مليارد دولار.و المحافظة ايضا على ان يبقى سعر الفائدة الاساسي على مستوى 0,5%.













